ما الفرق بين النبي والرسول

سُئل سبتمبر 14 بواسطة r.a.m

ما الفرق بين النبي والرسول، مما لا شك فيه وكل ممن بالله عز وجل ومسلم صحيح يوقن مدى حقيقة ارسال الله عز وجل مجموعة من البشر يمثلون رسالة الله على امته ليكون حجه علينا يوم القيامه، فالله عز وجل كان رؤف رحيم ببني ادم بحرصه جل في علاه وعظمته بان يكون من بيننا من يذكرنا بطاعة الله وحقيقة توحيده لبتغى واحد وان تغير الزمان واسماء الرسل او الانبياء الا وهو الجنة ونعيم الله فيها، وقد اثيرت تساؤلات كبيره عن معنيين يخلط بينهما فهل يوجد فرق بين الرسول والنبي وما هو المعنى الحقيقي لكليهما هذا وغيره نقدمه لكم عبر موقعان لاين للحلول لكي تعم الفائدة والاجر للجميع وهو ما نتمنى مشاركتكم لنا به.

الفرق بين النبي والرسول

الرّسول من رَسَل، الرّاء والسّين واللام أصلٌ واحدٌ دالُّ على الانبعاث والامتداد، وأرسل رسولًا أي بعثه بأمرٍ أو بشيءٍ يؤديه، ومنه قول الله تعالى: ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)، وسميَّ الرّسول بهذا لأنّه مَبعوثٌ من الله تعالى برِسالةٍ مُكلّفٌ بتبليغها. النبيّ من نَبَأ، ومنه النَّبَأ بمعنى الخبر، ومنه قول الله تعالى: ( قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ )، وسُمِّي النبيّ بذلك؛ لأنَّه أنبأ عن الله تعالى؛ أي أخبر عنه، وقيل النبيّ من النبوّ أي العُلوّ، وسُمِّيَ النبيّ بذلك لمنزلته ومكانته العالية بين النّاس.

يخلط البعض بين الرّسول والنبيّ ولا يَرون فارقاً بينهما، وهذا من الأخطاء التي شاعت، والبعض يُفرِّق بينهما بفروقٍ لا تَصحّ، كالقول بأنَّ الرّسول مأمورٌ بالتّبليغ أمّا النبيّ فلا، والقول بأنَّ الرّسول يُوحَى له وأنَّ النبيّ لا يُوحَى له، وكلُّ ذلك لا يصحّ، والصّحيح أنَّ ثمّةَ فارقاً دقيقاً بينهما، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا )، وكذلك قول الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )، والشّاهد من الآيات الكريمة أنَّ لفظة (نبيّ) جاءت مَعطوفةً على لفظة (رسول)؛ ممّا يَدلّ على التّغاير والاختلاف بينهما، فلو لم يكن ثمَّةَ فارق بينهما لما ذُكِرا معاً ولكفى ذكر أحدهما، والفرق الجوهريّ بين الرّسول والنبيّ هو أنَّ الرّسول من أُوحِيَ إليه بشرعٍ جديد -أي ديانةٍ وشريعةٍ جديدةٍ كاليهوديّة والنصرانيّة والإسلام-، أمَّا النبيّ فلم يُوحَى له بشرعٍ جديدٍ، وإنَّما بُعث لتقرير شرع من قبله من الرّسل، وهذا يفيد أنَّ الرّسول أعمَّ من النبيّ؛ إذ إنَّ كلَّ رسولٍ نبيّ، وليس كلُّ نبيّ رسول، حيث يُوحَى للرّسول بشرعٍ جديدٍ علاوةً على تقرير ما جاء به من قبله من الرُّسل والأنبياء، أمّا النبيّ فُيقرّر ويُؤكّد ما شُرِعَ قبله دون أن يُبعَث بشرعٍ جديد.

مرحبًا بك إلى موقع لاين للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
سُئل منذ 1 يوم في تصنيف معلومة عامة بواسطة elola
0 إجابة
سُئل منذ 9 ساعات في تصنيف معلومة عامة بواسطة elola
0 إجابة
سُئل منذ 9 ساعات في تصنيف معلومة عامة بواسطة elola
0 إجابة
سُئل منذ 9 ساعات في تصنيف معلومة عامة بواسطة elola
0 إجابة
0 إجابة
سُئل منذ 2 أيام بواسطة moammahd66
0 إجابة
سُئل منذ 5 أيام بواسطة moammahd66
...